أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، مازن غريب، أن محافظة كركوك تشهد ثغرات أمنية تتطلب تعزيز الجهد الاستخباري، مشيرًا إلى تسجيل خمس حالات خطف خلال عامين في إحدى مناطق المحافظة.

وقال غريب، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الدولة بحاجة إلى استخدام طرق واستراتيجيات جديدة تنسجم مع المشكلات المحلية والتحديات مع دول الجوار، إذ لا يوجد تخطيط مسبق لكل حالة، وهذا ما شهدناه ولاحظناه في الحكومات المتعاقبة منذ عام 2006".

وأضاف أن "الجهد الاستخباري يحتاج إلى إعادة نظر، ولا سيما في وزارة الداخلية وقيادة القوات المسلحة، مع ضرورة مراجعة الجهد الاستخباري في جميع المحافظات، وليس في محافظة واحدة فقط".

وأوضح أن "ما حدث في كركوك خلال الفترة الماضية يؤكد وجود حاجة إلى تعزيز الجهد الاستخباري، إذ شهدت إحدى المناطق خمس حالات خطف خلال عامين، بينها مدنيون وسياسيون، فيما نفذت مجموعات مسلحة عمليات الخطف في مناطق زراعية تفتقر إلى الوجود الأمني الكافي".

وأشار إلى أن "وجود الجيش في تلك المناطق لا يكفي لمعالجة الثغرات الأمنية، وإنما تحتاج إلى جهد استخباري يرصد الجيوب والخلايا المتبقية من تنظيم داعش في مناطق الفراغ الأمني".

وبيّن أن "هناك حاجة إلى إعادة النظر في القيادات الاستخبارية في جميع المحافظات، وتعزيز القوة والدوائر الاستخبارية، لأن الحاجة اليوم أصبحت أكبر إلى الجهد الاستخباري مقارنة بالقوة القتالية".

ولفت إلى أن "المحاصصة السياسية التي نخرت مؤسسات الدولة، ومنها الأجهزة الأمنية، تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية"، مبينًا أن "هناك رتبًا وكفاءات عراقية داخل الأجهزة الأمنية لم تحصل على المناصب بسبب الطائفية والمحاصصة والتوازنات السياسية".

وشدد على "ضرورة تجريد الأجهزة الأمنية من التوازنات السياسية والاستحقاقات الانتخابية، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب".