أعربت البعثة الفرنسية الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف عن أسفها إزاء نشر منشور انتقد تصويتاً أمريكياً في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة أن الخلاف بين باريس وواشنطن اقتصر على تصويت واحد، ولم يكن مرتبطاً بموقف من الدفاع عن حقوق الإنسان.

وأكدت البعثة أن الاختلاف بشأن التصويت لا يشكل عائقاً أمام استمرار الحوار الوثيق بين البلدين، ولا يؤثر على التحالف التاريخي القائم بينهما أو قدرتهما على العمل المشترك لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار، بما في ذلك ضمن المؤسسات متعددة الأطراف.

وحظي الموقف الفرنسي بترحيب في واشنطن، بعد أن علقت وزارة الخارجية الأمريكية إجراءات الموافقة على تعيين أورليان لوشوفالييه سفيراً جديداً لفرنسا لدى الولايات المتحدة، خلفاً للسفير لوران بيلي.

ويعود الخلاف بين البلدين إلى شهر تموز الماضي، عندما صوّتت الولايات المتحدة ضد تمديد ولاية فولكر تورك مفوضاً سامياً للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ما دفع البعثة الفرنسية إلى نشر تدوينة اعتبرت فيها أن الولايات المتحدة لم تعد "منارة لحقوق الإنسان".