أعلنت مؤسسة الشهداء، اليوم الأحد، تنسيقها مع الجهات الحكومية ذات العلاقة لشمول مستفيديها بمبادرة "المليون قطعة أرض" المؤمل إطلاقها خلال المدة المقبلة.

وقال رئيس المؤسسة عبد الإله النائلي، بحسب الصحيفة الرسمية، إن "المؤسسة تواجه تحديات مادية وإدارية وفنية عدة تحول دون استحصال أسر الشهداء حقوقهم التي ضمنها لهم القانون".

وأوضح أن "أبرز التحديات تكمن بعدم تخصيص محافظة بغداد وأمانة العاصمة وكذلك مديرية البلديات العامة قطع أراض أو وحدات سكنية للمستفيدين بفئاتهم الثلاث، سواء ضحايا النظام المقبور أو أسر الشهداء الذين قارعوا الإرهاب، وكذلك شهداء الحشد الشعبي".

وأضاف أن "المحافظات ليست أفضل حالاً من دوائر العاصمة، كونها لا تخصص أراضي في مناطق جيدة للمشمولين بقانون المؤسسة، على الرغم من مطالبتها بتخصيص وحدات ضمن المجمعات السكنية التي يجري تشييدها وعدم تسويف الملف".

وكشف النائلي عن أن "130 ألف أسرة شهيد في بغداد لم تحصل على أي قطعة أرض أو وحدة سكنية"، معتبراً ذلك "تقصيراً واضحاً إزاء هذه الشريحة التي ينبغي أن يكون لديها أولوية كبيرة في جميع الملفات".

وأشار إلى أن "المؤسسة باشرت التنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة من أجل تخصيص نسبة من الأراضي لمستفيديها ضمن مبادرة المليون قطعة أرض، لاسيما في بغداد"، لافتاً إلى أن "المبادرة أطلقها رئيس الوزراء علي الزيدي".

وأكد أن "هناك فئات مستحقة سيكون لها الأولوية التامة في التوزيع من قبل لجان فنية مختصة".