حذرت النائب عن محافظة كربلاء، ابتسام الهلالي، اليوم السبت، من تداعيات استمرار أزمة البنزين والكاز في المحافظة، مؤكدة أن نقص الوقود يهدد النشاط الاقتصادي والمعامل والمصانع، ويزيد الأعباء المعيشية على المواطنين.
وقالت الهلالي في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إنها "بحثت مع عدد من أصحاب محطات الوقود والمعامل والمصانع، خلال اجتماع عقد في مكتب مجلس النواب بمحافظة كربلاء، أسباب أزمة البنزين والكاز وانعكاساتها على مختلف القطاعات الاقتصادية".
وأكدت: "ضرورة إعادة حصة كربلاء من الوقود إلى مستوياتها السابقة"، مبينة أن "وزارة النفط خفضت الحصة من مليون و450 ألف لتر من البنزين والكاز إلى مليون و200 ألف لتر".
وأشارت إلى أن "كربلاء من المحافظات الرئيسية في البلاد، ولا تقل أهمية عن بغداد والمحافظات الأخرى"، لافتة إلى أنها "تستقبل ملايين الزائرين والوافدين شهرياً لزيارة المراقد، ما يزيد الحاجة إلى الوقود".
وحذرت الهلالي من أن "استمرار الأزمة قد يتسبب بتوقف عدد من المعامل والمصانع عن العمل وتسريح العاملين في القطاع الخاص، فضلاً عن تداعياتها المباشرة على الواقع الاقتصادي والمعيشي في المحافظة".
وطالبت رئيس مجلس الوزراء ووزير النفط بـ"التدخل العاجل لإنهاء الأزمة وإعادة الحصة المقررة لمحافظة كربلاء"، موضحة أن "المحافظة فقدت نحو 7 صهاريج من حصتها السابقة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام