طالبت كتلة سومريون النيابية، اليوم السبت، الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة تجهيز البنزين وتراجع ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية، فضلاً عن أوضاع العراقيين العالقين في إيران، مؤكدة أن هذه الملفات تتطلب استجابة حكومية تتناسب مع الظروف الاستثنائية الراهنة.

وقالت الكتلة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إن "الضغوط المتزامنة التي يواجهها المواطن العراقي تستدعي تحركاً حكومياً عاجلاً"، داعية الحكومة ووزارة النفط والجهات المعنية إلى "اتخاذ إجراءات فورية لضمان انسيابية تجهيز البنزين في محطات الوقود ومنع الاختناقات والطوابير".

وشددت على "ضرورة الإعلان بصورة واضحة وشفافة عن حجم مخزون البنزين والكميات المتاحة وخطط تأمين الاحتياجات، إلى جانب تفعيل البدائل اللوجستية والاستيرادية الممكنة، بما يمنع تفاقم الأزمة وانعكاساتها على المواطنين وحركة النقل والأسواق".

كما دعت وزارة الكهرباء والحكومة إلى "تقديم حلول طارئة لوقف تراجع ساعات التجهيز وتأمين الوقود اللازم لمحطات الإنتاج، مع وضع خطة واضحة للتعامل مع أي نقص محتمل في الغاز أو الوقود، وعدم تحميل المواطنين تبعات التطورات الإقليمية أو الإخفاق في إدارة البدائل".

وفي ملف العراقيين العالقين في إيران، طالبت الكتلة الحكومة ووزارتي الخارجية والداخلية والجهات الحدودية بـ"التحرك العاجل لإيجاد آلية تضمن عودتهم إلى البلاد، من خلال فتح المنافذ اللازمة أو تخصيص ممرات استثنائية ومنظمة، مع توفير التسهيلات القنصلية ووسائل النقل عند الحاجة".

وأكدت أن "الإجراءات الأمنية وحماية الحدود تمثلان ضرورة وطنية، إلا أن تأمين الوقود والكهرباء وعودة العراقيين إلى وطنهم لا تقل أهمية"، مشددة على أن "المرحلة الحالية تتطلب قرارات سريعة وإدارة حقيقية للأزمة بعيداً عن الحلول المؤقتة التي تزيد الأعباء على المواطنين".

وأشارت الكتلة إلى أن "ملفات البنزين والكهرباء والعراقيين العالقين على الحدود تمثل 3 تحديات عاجلة تتطلب قرارات حكومية لا تحتمل التأجيل".