شهد مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً في حركة الملاحة التجارية يوم أمس الخميس لتصل إلى 7 سفف فقط مقارنة بـ11 سفينة في اليوم السابق، وبأقل بكثير من المتوسط اليومي البالغ 15 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية، وفقاً لبيانات تتبع سفن نقلتها وكالة "رويترز".

وأوضحت البيانات أن "حركة العبور اقتصرت على خروج سفينتين تجاريتين ودخول 5 سفن أخرى إلى المضيق".

وفي ممر بحري حيوي آخر، عبرت 26 سفينة تجارية مضيق باب المندب، بواقع 10 سفن دخلت المضيق و16 خرجت منه، وهو معدل يتقارب مع المتوسط اليومي المعتاد البالغ نحو 27 سفينة خلال الفترة نفسها.

وجاء هذا التراجع وسط تطورات ميدانية متسارعة، إثر إعلان بحرية الحرس الثوري الإيراني، مساء أمس، استهداف زورق مسيّر أمريكي عند مدخل مضيق هرمز وإحباط ما وصفته بمهمته العدوانية.

وبحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية، فإن "الزورق المستهدف يتبع طراز (سيل درون إكسبلورر) بطول يبلغ نحو 7 أمتار، ومزود بأنظمة استشعار وكاميرات واتصالات مخصصة لأعمال الاستطلاع والمراقبة البحرية".

وعلى الصعيد اللوجستي والعسكري، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في وقت سابق عن تغيير مسار 96 سفينة تجارية لضمان الامتثال للقيود المفروضة، وذلك منذ استئناف الحصار البحري على إيران في منتصف تموز/ يوليو الماضي.

وتعكس هذه التطورات حدة المواجهة البحرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي باتت تلقي بظلال ثقيلة على حركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، في ظل استمرار الهجمات والضربات المتبادلة التي تستهدف السفن وناقلات النفط في منطقة الخليج ومحيط مضيق هرمز.