أثارت قضية متداولة باسم فاضل العلياوي موجة غضب واستنكار في محافظة النجف، بعد تداول معلومات عن ضبط قصاب أثناء نقل لحوم قيل إنها تعود لخنازير بهدف بيعها للمواطنين والمطاعم على أنها لحوم أغنام محلية.

وبحسب المعلومات المتداولة بشأن القضية، تحركت الأجهزة الأمنية عقب ضبط اللحوم، فيما أُغلقت محال مرتبطة بالواقعة وتم التحفظ على الكميات المضبوطة، بالتزامن مع تحركات للتحقيق في مصدر اللحوم والجهات المرتبطة بتوريدها وتوزيعها.

وتجاوزت القضية جانبها الصحي والتجاري لتثير ردود فعل دينية وشعبية، لاسيما مع وقوعها في محافظة النجف وما تتمتع به المدينة من مكانة دينية، وسط مطالبات بكشف جميع تفاصيل القضية والجهات التي تقف وراء إدخال اللحوم وتداولها.

ودخل زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، على خط القضية، مؤكداً رفض أي إساءة تمس الهوية الدينية والشرعية لمدينة النجف، ومطالباً بمحاسبة المتورطين وعدم التهاون معهم.

وأثارت القضية تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبّر مواطنون عن مخاوفهم بشأن الرقابة على مصادر اللحوم التي تصل إلى الأسواق والمطاعم، فيما انتشرت دعوات إلى تجنب التعامل مع الجهات غير الموثوقة والتأكد من مصادر المنتجات قبل شرائها.

كما أعادت الواقعة إلى الواجهة ملف الرقابة الصحية على محال بيع اللحوم والمطاعم ومصادر تجهيزها، وسط مطالبات بتكثيف عمليات التفتيش ومتابعة سلسلة التوريد منذ دخول اللحوم وحتى وصولها إلى المستهلك.

ويترقب أهالي النجف نتائج التحقيقات الرسمية لكشف مصدر اللحوم والجهات التي تعاملت معها ومدى اتساع عمليات توزيعها، فضلاً عن تحديد المسؤوليات القانونية بحق المتورطين في حال ثبوت بيعها للمواطنين على أنها لحوم أغنام.