أكد وزير داخلية إقليم كردستان، ريبر أحمد، اليوم الخميس، أن عدداً من الشركات النفطية العاملة في الإقليم استأنف إنتاج الخام في بعض الحقول، فيما لا تزال شركات أخرى متوقفة عن العمل بانتظار الحصول على ضمانات أمنية لحماية منشآتها.

وقال أحمد في تصريح للصحفيين في أربيل، إن الشركات لم تحصل حتى الآن على الضمانات التي تطالب بها، وفي مقدمتها توفير وسائل دفاع جوي لحماية الحقول والمنشآت من هجمات الطائرات المسيّرة.

وأوضح أن إنتاج النفط في الإقليم استؤنف بشكل جزئي، فيما تذهب الكميات المنتجة إلى السوق.

وكانت الحقول النفطية في إقليم كوردستان قد تعرضت خلال الفترة الماضية لهجمات من قبل فصائل مسلحة، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة، ما أدى إلى تعليق عدد من الشركات عملياتها ومغادرة الإقليم.

وعقب الهدوء النسبي، عقدت الحكومة الاتحادية اجتماعات مع حكومة الإقليم وممثلي الشركات النفطية، الذين طالبوا بغداد بتوفير الحماية للأجواء ومنع تكرار الهجمات.

وفي ما يتعلق بانسحاب قوات التحالف الدولي، أكد ريبر أحمد أن القوات ستغادر العراق في أواخر أيلول/سبتمبر، بموجب الاتفاق المبرم بين بغداد وواشنطن، مشيراً إلى أن عملية الانسحاب بدأت فعلياً وتشمل إقليم كوردستان.

وتوقع الوزير عدم بقاء أي قوات أجنبية في العراق مع نهاية الشهر الجاري، لكنه شدد في الوقت ذاته على أهمية استمرار التواصل والتنسيق مع دول التحالف الدولي بعد الانسحاب، مؤكداً أن أمن العراق واستقراره يتطلبان تعاوناً مشتركاً بين القوات الاتحادية وقوات الإقليم وشركاء العراق الدوليين.