كشفت وكالة "رويترز"، اليوم الخميس، أن إيران لجأت إلى آلية تجارية شبيهة بالمقايضة مع الصين، تتيح لها مبادلة النفط بسلع صينية، في محاولة لتجاوز العقوبات الأمريكية وضمان استمرار تدفق الواردات إلى البلاد.

ونقلت الوكالة عن مصادر أن قيمة المشتريات الإيرانية من الصين عبر آلية "النفط مقابل السلع" بلغت مليارات الدولارات، وشملت معدات ومواد أساسية، إضافة إلى معدات مرتبطة بالدفاع الجوي.

وبحسب "رويترز"، أتاحت هذه الآلية لإيران الحصول على سلع صينية، من بينها الأدوية والمركبات ومعدات الاتصالات، مقابل النفط، بما يقلل اعتماد المعاملات على النظام المالي العالمي ويحد من مخاطر العقوبات التي قد تواجه الشركات الصينية المشاركة.

وأظهر تحقيق للوكالة أن هذه الترتيبات يُعتقد أنها حركت ما بين ملياري و2.5 مليار دولار خلال العام الماضي، من خلال ترتيبات مالية وتجارية خاصة تتيح تسوية المدفوعات بعيداً عن القنوات المالية التقليدية.

وتأتي هذه الآلية في وقت تواجه فيه صادرات النفط الإيرانية ضغوطاً متزايدة نتيجة العقوبات الأمريكية والتوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة، بينما تواصل الصين شراء النفط الإيراني بأسعار مخفضة وتعزيز علاقاتها التجارية مع طهران.