تعتزم وزارة التجارة تطوير صادرات التمور العراقية عبر الانتقال من تصديرها بصورتها الخام إلى تصديرها مصنّعة ونصف مصنّعة، ضمن خطة تستهدف فتح أسواق أوروبية جديدة للمنتج الوطني، بالتزامن مع التحضير لإقامة معرض متخصص بالتمور في بغداد.
وقال مدير عام دائرة تطوير القطاع الخاص في الوزارة، مالك الدريعي، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته "الساعة"، إن "الوزارة أعدّت خطة لدعم وتطوير محصول التمور، تتضمن الانتقال من مرحلة تصدير المادة بشكل خام إلى توريدها بشكل مصنع بالكامل أو نصف مصنع".
وأوضح أن "التمور العراقية تُصدّر غالباً بصورتها الخام إلى الإمارات والسعودية، حيث يجري تغليفها وتعبئتها وإعادة تصديرها إلى دول أخرى، كاشفاً عن توجه الوزارة لتصدير التمور العراقية المصنعة إلى الأسواق الأوروبية بموجب اتفاقات يجري الإعداد لها حالياً".
وبيّن الدريعي أن "الخطة تتضمن تنظيم ورش عمل تدريبية يقدمها خبراء إيطاليون لممثلي القطاع الخاص وأصحاب المعامل والشركات، بهدف تطوير خطوط الإنتاج وزيادة طاقتها"، مشيراً إلى أن "دخول الأسواق الأوروبية يتطلب الالتزام بمواصفات دقيقة تتعلق بجودة التمور وأنواعها وطرق تغليفها".
وأضاف أن "الوزارة تعمل على فتح منافذ تصدير خاصة بالتمور العراقية، بالتزامن مع تهيئة المعامل وزيادة خطوطها الإنتاجية لتغطية متطلبات الأسواق"، مؤكداً أن "تطوير إنتاج وتسويق التمور يمثل خطوة مهمة في دعم التنمية الاقتصادية للبلاد".
وفي السياق، أعلن الدريعي تشكيل لجنة تحضيرية لإقامة معرض التمور العراقي بالتنسيق مع اتحاد الغرف التجارية ومجلس التمور العراقي، مبيناً أن المعرض سيقام بنسخته الثانية في 31 تشرين الأول المقبل على أرض معرض بغداد الدولي ويستمر يومين.
وأشار إلى أن "المعرض سيشهد عرض أجود أصناف التمور العراقية، البالغ عددها نحو 600 نوع، إلى جانب تنظيم جلسات ولقاءات تجمع الفلاحين والمنتجين والمصدرين برجال الأعمال والشركات المحلية والأجنبية العاملة في القطاع، فضلاً عن إقامة منتدى اقتصادي لبحث الأفكار والرؤى المتعلقة بتطوير صناعة وتسويق التمور العراقية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام