أعلن وزير النفط باسم محمد خضير العبادي، اليوم الثلاثاء، نجاح الوزارة في رفع الصادرات النفطية من 200 ألف برميل إلى أكثر من 3 ملايين برميل يومياً، مؤكداً إبرام الاتفاقية العراقية-التركية لإعادة تفعيل المنفذ الشمالي، وإطلاق مشروع استراتيجي لربط البصرة بفيشخابور وبانياس السوري، مع شركات أمريكية وقطرية لتعزيز مرونة الصادرات.
وذكرت وزارة النفط في بيان تلقت شبكة "الساعة" نسخة منه، أن "القطاع النفطي يمر في مرحلة مهمة من مسيرته، في ظل ظروف إقليمية ودولية استثنائية فرضت على العراق تحديات كبيرة، لكنها في الوقت نفسه فتحت أمامه فرصاً جديدة للتطوير والعمل".
وأشارت إلى "رفع الصادرات النفطية من نحو 200 ألف برميل يومياً عند بدء عمل الحكومة، إلى أكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال شهر أيلول الحالي، وتحقق ذلك بجهود العاملين في الوزارة وشركاتها الوطنية والشركات العالمية".
وأضافت: "تم العمل على تنويع منافذ التصدير، عبر توقيع الاتفاقية العراقية-التركية، بما يسهم في إعادة تفعيل وتعزيز المنفذ الشمالي، وفتح مسارات جديدة أمام النفط العراقي، إلى جانب المضي في مشاريع استراتيجية مع ائتلاف شركات (شيفرون وTI الأمريكيتين وشركة UCC القطرية) لربط البصرة بفيشخابور، مع فرع باتجاه بانياس السوري، لتعزيز أمن الصادرات العراقية ومنحها مرونة أكبر في الوصول إلى الأسواق العالمية".
وتابعت: "تم وضع قطاع التصفية ضمن أولويات المرحلة المقبلة، لأن هدفنا لم يعد يقتصر على زيادة إنتاج وتصدير النفط الخام، وإنما الانتقال إلى زيادة الطاقات التكريرية، وضمان ديمومة الإنتاج، وتلبية الاستهلاك المحلي، وتقليل الحاجة إلى استيراد المشتقات النفطية".
ولفتت إلى أن "الوزارة نجحت، بعد مفاوضات مكثفة، في إقناع الشركة اليابانية JGC بالعودة إلى العراق واستئناف العمل في مشروع FCC في مصافي الجنوب، بما يمثل خطوة مهمة في زيادة إنتاج المشتقات النفطية وتعظيم القيمة المضافة للنفط العراقي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام