حذرت الصين، اليوم الثلاثاء، من أن تصاعد التوترات في منطقة الخليج يشكل تهديداً لأمن دول المنطقة واستقرارها، مشيرة إلى استمرار تداعيات الأزمة على أسواق الطاقة وحركة الملاحة وسلاسل الإمداد.
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال لقائه رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في العاصمة بكين، إن اللجوء إلى الضغوط العسكرية واستخدام السلاح «ليس المخرج»، مؤكداً أن الحوار والتفاوض يمثلان الطريق الأنسب لمعالجة الأزمات.
وبحسب إيجاز رسمي صادر عن وزارة الخارجية الصينية، أشاد وانغ يي بالجهود التي تبذلها قطر في مجال الوساطة بشأن قضايا المنطقة ودعم مساعي تحقيق السلام، مؤكداً استعداد بلاده لمواصلة التواصل والتنسيق مع الدوحة بشأن الملفات الإقليمية والدولية.
ويأتي التحذير الصيني في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط للشهر السابع، وسط غياب مؤشرات واضحة على التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ينهي الأعمال العدائية العسكرية، التي انعكست تداعياتها على حركة الملاحة في *مضيق هرمز*، أحد أبرز ممرات الطاقة في العالم.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا الحرب ضد إيران في أواخر شباط/فبراير 2026، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومسؤولون في إدارته أن الهدف من العمليات العسكرية هو تدمير القدرات النووية الإيرانية.
وتثير التطورات المتواصلة في المنطقة مخاوف بشأن انعكاساتها على أمن الخليج وإمدادات الطاقة العالمية، فضلاً عن حركة التجارة وسلاسل التوريد الدولية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام