أعلنت وزارة الطاقة السعودية، اليوم الثلاثاء، تعرض عدد من منشآت ومرافق قطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية من المملكة لاستهدافات، أدت إلى اندلاع حرائق وتعليق مؤقت لبعض العمليات التشغيلية، فضلاً عن إصابة عدد من المواطنين والمقيمين.
وقال مصدر مسؤول في الوزارة، في بيان نقلته وسائل إعلام سعودية، إن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الاستهدافات واتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما تعمل الفرق الميدانية على احتواء الحرائق وتأمين المواقع وتقييم حجم الأضرار.
وأوضح المصدر أن الاستهدافات أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين والمقيمين بإصابات متفاوتة، مشيراً إلى استمرار تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، بالتزامن مع مواصلة عمليات التقييم والمتابعة.
وأكدت الوزارة أن الجهات المعنية تواصل التعامل مع تداعيات الاستهدافات، واتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان سلامة المنشآت والعاملين والحفاظ على استمرارية الأعمال وفق الخطط التشغيلية المعتمدة.
وفي السياق ذاته، وصف المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، الهجمات الحوثية ومحاولات استهداف المملكة ومقدراتها الوطنية ومواطنيها والمقيمين فيها بأنها "تصعيد خطير".
وقال المالكي إن الهجمات الأخيرة استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وأسفرت، وفق ما أعلنته قوات التحالف، عن إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال.
وأضاف أن الهجمات تستهدف، بحسب وصفه، المنشآت والأعيان المدنية والمقدرات الوطنية للمملكة، معتبراً أنها تعكس نهجاً رافضاً لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على مصادر التهديد وتحييد مخاطرها، إلى جانب حماية المواطنين والمقيمين والمنشآت والمقدرات الوطنية.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية السعودية استهداف جماعة الحوثي أعياناً مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، مشيرة إلى إصابة 73 مدنياً، فضلاً عن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام