22:00:43 2024-12-10 : اخر تحديث
11:58:50 2023-06-21 : نشر في
.
بعد سنتين من شن الولايات المتحدة الأمريكية، الحرب على العراق، ومع بداية اشتعال فتيل الطائفية، هرع أهل منطقة الأعظمية في بغداد لإنقاذ أهل الكاظمية إثر حادثة مأساوية عكست تماسك طوائف الشعب الواحد.
توجّه الآلاف من المنتمين إلى الطائفة الشيعية في العراق، صباح يوم الأربعاء المصادف 31 آب/أغسطس 2005، لأداء مراسم زيارة الإمام موسى الكاظم، في منطقة الكاظمية.
والإمام موسى الكاظم هو ابن الإمام جعفر بن محمد الصادق ابن محمد بن علي الباقر ابن الإمام على بن الحسين زين العابدين ابن الإمام الحسين بن الإمام علي ابن ابي طالب.
ويحيي "الشيعة" ذكرى وفاة موسى الكاظم، كل عام بالذهاب مشياً على الأقدام إلى "الحضرة الكاظمية" التي تقع في منطقة الكاظمية في بغداد، و للوصول إلى المنطقة يلزم العبور عبر "جسر الأئمة" الواقع بين منطقة الأعظمية ذات أغلبية سنية والكاظمية ذات أغلبية شيعية.
وأثناء عبور الجسر تفاجأ الزائرون بشائعة وجود شخص يرتدي حزامًا ناسفًا، وبدافع الخوف تصاعد التدافع الذي أدى لحالات اختناق وسقوط البعض وعدم قدرتهم على النهوض ثانية بسبب الازدحام الشديد، بينما رمى آخرون أنفسهم في نهر دجلة.
وقام عشرات الغواصين من منطقة الأعظمية، بانتشال من سقط في النهر من الزائرين وكان من بين هؤلاء الغواصين عثمان العبيدي، وهو من منطقة الأعظمية؛ حيث أنقذ العديد من الزوار وانتشلهم من دجلة، وبقي على ذلك حتى مات غرقًا وهو يحاول إنقاذ سيدة ألقت نفسها في النهر.
بفعل الكارثة؛ لقي أكثر من ألف زائر حتفه، جرى دفنهم وتأبينهم في مدينة الصدر قبل أن تنقل جثامينهم إلى مقبرة وادي السلام في محافظة النجف.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم