تعهد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتطوير بحرية بلاده لتصبح قوة عسكرية مسلحة نووياً، مؤكداً ضرورة تعزيز قدراتها القتالية والاستعداد لخوض حرب فعلية، بحسب ما أوردته وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ.

 وجاءت تصريحات كيم خلال مراسم أقيمت في مدينة وونسان الساحلية بمناسبة إعادة السفينة الحربية "كانغ كون" إلى الخدمة، بعدما تعرضت لانقلاب جزئي أثناء إنزالها إلى المياه في مايو/أيار 2025.

 وأكد الزعيم الكوري الشمالي أن بلاده تعمل على تطوير أنظمة قتالية نووية بحرية قادرة على تنفيذ ضربات انتقامية، مشدداً على ضرورة أن تكون السفن الحربية الجديدة جزءاً من منظومة الردع النووي للدولة.

 وتزامنت تصريحات كيم مع انطلاق مناورات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، تحمل اسم "فريدوم إيدج"، وتهدف إلى تعزيز التعاون العسكري في مواجهة التهديدات الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية.

 ومن المقرر أن تستمر المناورات حتى يوم الجمعة في المياه الدولية الواقعة شرق وجنوب جزيرة جيجو الكورية الجنوبية.

 كما أظهرت الصور الرسمية حضور ابنة كيم جونغ أون، جو آيي، إلى جانبه خلال مراسم إعادة السفينة إلى الخدمة، وسط تكهنات مستمرة بشأن دورها المستقبلي في قيادة البلاد.