أكد وزير الدفاع العراقي، جمعة عناد، أن القصف التركي داخل الأراضي العراقية لا يعتبر خرقاً للسيادة.
وقال عناد خلال حديثه في "ملتقى الرافدين للحوار"، وتابعته شبكة "الساعة"، اليوم الإثنين، إن "التدخل التركي له مبرر(..) وهو ليس تدخلاً بل خروقات تحتاج إلى تنسيق أمني"، عازياً السبب إلى "وجود تنظيم "بي كا كا" على الحدود المشتركة بين العراق وتركيا".
وأكد "وجود اتفاق مع الحكومة التركية على تشكيل غرفة عمليات مشتركة لتنسيق الضربات على "بي كا كا" إلا أن العمليات الحالية تجري بدون تنسيق"، مبيناً أن "الآن هناك تنسيق محدود وليس تنسيق شامل لكل الضربات".
وشدد الوزير، على أن"القصف التركي لا يعتبر خرقاً للسيادة العراقية"، مؤكداً أنه "سأل السفير التركي السابق عن موقف تركيا من العراق في حال قيام الأخير بضرب داعش داخل الأراضي التركية إلا أن السفير من يستطيع الإجابة".
وبشأن العلاقة ما بين السياسة وقوى الجيش، أوضح أن "تدخل السياسية في الجيش قليل جداً (..) وخلال سنة وثلاثة أشهر في منصب وزير الدفاع لم يحدث أن مارس أحد ضغطاَ من نوع ما علي (..) لا بنقل ضابط أو مسؤول، ولا بتعيين أي احد".
وحول ملف التواجد الأميركي في العراق، قال عناد "نحن من جلب الأمريكيين إلى العراق بعد ظلم صدام، وطلبنا منهم إسقاط النظام في فترة لم تدم 22 يوماً".
وأوضح أن "القوات الأجنبية موجودة بطلب حكومي"، مشيراً إلى أن "القوات الأجنبية قدمت لنا الإسناد لذلك يجب أن نصبر، فحين تدخل أمريكا إلى أي بلد وتقدم مساعدة لن يكن من السهولة أن تخرج إلا بطرق رسمية وصحيحة".
وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل ثلاثة عناصر من مسلحي تنظيم "بي كا كا" في منطقة "متينا" بضربة جوية شمالي العراق.
وفي 17 يونيو/ كانون الثاني الماضي، أطلقت تركيا عملية "مخلب النمر" في منطقة "حفتانين" شمالي العراق.
وتعتبر هذه العملية الثانية شمالي العراق ضد "بي كا كا"، بعد "مخلب النسر" التي انطلقت في 15 يونيو/ حزيران 2020.
ويتخذ تنظيم "بي كا كا" من جبال قنديل شمالي العراق، معقلا له وينشط في العديد من المدن والمناطق والأودية، ويشن منها هجمات على الداخل التركي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام