كشف مصدر سياسي مطلع لصحيفة "المدى" أن أطرافاً شيعية عراقية بدأت تحركاً لتجنب تصعيد الموقف مع واشنطن، عبر محاولة إقناع الإدارة الأمريكية بالتعايش مع استمرار سلاح الفصائل المسلحة، بدلاً من الضغط عليها للتخلي عنه.
وقال المصدر إن "هذا التحرك يتضمن تشكيل لوبي داخل الولايات المتحدة، بتمويلات مالية كبيرة لم يُعرف مصدرها"، مشيراً إلى "اعتقاده بأن الأموال تأتي من إيران، وأن التحرك يستهدف التأثير في مواقف الحكومة الأمريكية والمؤسسة العسكرية".
ورجح المصدر أن "تكون فرص نجاح هذا التحرك محدودة"، لافتاً إلى "وصول رسائل إلى مسؤولين أمريكيين تحذر من أن ما يجري يمثل "خطة إيرانية" للتأثير في الموقف الأمريكي".
ويأتي هذا التحول بعد موافقة القوى السياسية، مطلع آب الماضي، على اعتبار الجماعات الرافضة لنزع السلاح "إرهابية"، قبل أن يبدأ أعضاء اللجنة الثلاثية المكلفة بالتفاهم مع الفصائل، ومن بينهم نوري المالكي وهادي العامري، بالحديث عن صعوبة تفكيك السلاح عملياً.
في المقابل، أكدت "حركة النجباء" رفض المساس بما وصفته بـ"قدسية سلاح المقاومة"، في موقف يعكس استمرار الخلاف بشأن مستقبل سلاح الفصائل المسلحة وآلية حصره بيد الدولة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام