بحث مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، عبد الأمير الشمري، اليوم الأحد، مع عدد من القيادات الأمنية والعسكرية الاتحادية ورئيس أركان قوات "البيشمركة"، آليات تعزيز التنسيق الميداني والتعاون الأمني والعسكري بين القوات الاتحادية وقوات إقليم كردستان.

وذكر بيان لهيئة الإعلام الأمني أن "الاجتماع شهد حضور رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية، ووكيل الاستخبارات في وزارة الداخلية، ووكيلَي جهازي الأمن الوطني والمخابرات، ومعاون رئيس أركان الجيش للعمليات، إلى جانب عدد من قادة الجيش، فضلاً عن وفد من قيادة قوات البيشمركة ضم عدداً من القادة والأمراء والمسؤولين عن الأجهزة الأمنية في الإقليم".

وأضاف البيان أن" المجتمعين ناقشوا مناطق الاهتمام الأمني المشترك، إلى جانب واقع المنافذ الحدودية وآليات عمل القطعات الحدودية في الإقليم، بما يضمن إحكام السيطرة على الحدود والحد من عمليات التهريب والتسلل".

كما تناول الاجتماع "سبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة المخدرات وتفكيك الشبكات المرتبطة بها، فضلاً عن تطوير آليات العمل داخل مراكز التنسيق المشتركة، بهدف تسريع تبادل المعلومات الاستخبارية ورفع مستوى الاستجابة للتهديدات الأمنية".

وأكد الشمري "أهمية ترتيب الأولويات الأمنية، وفي مقدمتها تأمين الحدود الدولية، وتنفيذ تدريبات وتمارين مشتركة، وتسليم المطلوبين للقضاء، فضلاً عن توسيع وتعميق التعاون الاستخباري بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان".

وشهد الاجتماع كذلك استعراض ملاحظات رئيس أركان قوات البيشمركة بشأن الآليات التنفيذية للخطط الميدانية، قبل أن يختتم بوضع مجموعة من التوصيات الهادفة إلى تعزيز التكامل الأمني وتوحيد الجهود للحفاظ على الاستقرار.