شيّع أهالي قطاع غزة، اليوم الأحد، رفات نحو 100 فلسطيني، بينهم أطفال، بعد انتشال جثامينهم من تحت أنقاض مبانٍ ومنازل مدمرة في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، في أول جنازة جماعية لهذه الضحايا منذ فقدانهم قبل نحو عامين ونصف.

وتعود الجثامين والرفات إلى ضحايا من عائلات "ارحيم" و"البلعاوي" و"ملكة" و"قنبور" و"سلمي"، بعدما تمكنت الطواقم المختصة من انتشالها من تحت أنقاض منازل دُمرت خلال العمليات العسكرية "الإسرائيلية".

وتستمر عمليات البحث والانتشال بإمكانات محدودة، في ظل نقص حاد في الحفارات والمعدات الثقيلة، فيما تتضمن المرحلة الثانية من مشروع "استعادة جثامين الشهداء" عمليات تفتيش تحت أنقاض 147 منزلاً في محافظات غزة والشمال والوسطى، وسط تقديرات بوجود جثامين أكثر من 1000 مفقود.

وتُعد الجنازة من أكبر الجنازات في التاريخ الفلسطيني الحديث من حيث عدد الجثامين والرفات المشيعة، بعد تشييع رفات 112 فلسطينياً سبق أن انتُشلت جثامينهم من تحت أنقاض حي الصبرة.