حذرت موسكو، اليوم السبت، الاتحاد الأوروبي من أنه "سيندم" على قرار التخلي التدريجي عن واردات الغاز الروسي، مؤكدة أن ارتفاع الطلب العالمي والعلاقات التجارية التي تربط روسيا بعدد من الدول ستتيح لها تصريف إمداداتها.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو لوكالة "سبوتنيك"، على هامش فعاليات "المنتدى الاقتصادي الشرقي" في مدينة فلاديفوستوك، إن "الاتحاد الأوروبي سيندم على التخلي عن الغاز الروسي".

وأضاف أن "الطلب العالمي على الغاز مرتفع، وروسيا تربطها علاقات تجارية ممتازة بالعديد من الدول"، مؤكداً أن "الطلب على غازنا سيظل قائماً، وسيندم الاتحاد الأوروبي على ذلك".

وتأتي تصريحات غروشكو عقب مصادقة مجلس الاتحاد الأوروبي على لائحة تنص على إنهاء الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال وغاز الأنابيب القادم من روسيا، وفق جدول زمني محدد.

وبموجب القرار، يُحظر استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي بموجب العقود قصيرة الأجل اعتباراً من أبريل/نيسان 2026، على أن يشمل الحظر العقود طويلة الأجل اعتباراً من الأول من يناير/كانون الثاني 2027.

أما غاز الأنابيب، فيتضمن القرار حظر الإمدادات بموجب العقود قصيرة الأجل اعتباراً من يونيو/حزيران 2026، وصولاً إلى الإيقاف الكامل للعقود طويلة الأجل في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2027.

ووفق أحدث بيانات الاتحاد الأوروبي، كانت روسيا تلبي أكثر من 40% من احتياجات التكتل من الغاز قبل عام 2022، قبل أن تتراجع حصتها إلى نحو 13% خلال عام 2025.

ورغم مساعي الاتحاد الأوروبي إلى تقليص تمويل الاقتصاد الروسي ودعم أوكرانيا، ما تزال بعض دول التكتل تدفع لموسكو مقابل واردات من النفط والغاز عبر خطوط الأنابيب والغاز الطبيعي المسال.