صورة الخبر

02:50:34 2024-12-09 : اخر تحديث

20:57:54 2023-06-15 : نشر في

العراق: أكثر من 1.5 مليار متر مربع مساحة المخلفات الحربية بالبلاد

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

قالت وزارة البيئة إن محافظة البصرة الأكثر من بين المحافظات العراقية تلوثاً بالمخلفات الحربية بمساحة تتجاوز المليار متر مربع، مشيرة إلى قلة التخصيصات المالية وضعف الدعم الحكومي لمعالجة ملف الألغام في البلاد.

وقال مدير المركز الجنوبي لشؤون الألغام التابع للوزارة، نبراس فاخر التميمي للصحيفة الرسمية اليوم الاثنين: إن "هناك ثلاثة شركاء يتم الاعتماد عليهم بإزالة الألغام هم وزراتا الدفاع والداخلية المتمثلة بالدفاع المدني في المحافظات الجنوبية، وكذلك المنظمات غير الحكومية الأجنبية والمحلية التي تعتمد على المنح الدولية، وأخيراً الشركات المفوضة التجارية".

وأضاف التميمي أن المركز مسؤول عن محافظات البصرة وذي قار وميسان والمثنى". وأوضح أن "جميع هؤلاء الشركاء يبذلون جهوداً كبيرة بإزالة المخلفات الحربية، لكن حجم التلوث هائل جداً؛ إذ تبلغ مساحته في المحافظات المذكورة حالياً ملياراً و562 مليون متر مربع".

ولفت إلى أن "البصرة تعد الأكثر تلوثاً في عموم البلد والعالم بالمخلفات الحربية؛ إذ تحتل المساحة الأكبر بواقع مليار و261 مليون متر مربع، وقد سجلت أكثر من 50 ضحية بين وفاة وجريح خلال العام الحالي، أغلبهم من الأطفال والنساء والرعاة والمزارعين".

وذكر التميمي أن "منطقة شط العرب شهدت مؤخراً انفجار لغم على أسرة مؤلفة من زوج وزوجة وطفل نتيجة البحث عن سكراب الحديد، ووفق المسوحات التي أجريت من قبل المركز، فقد وصلت أعداد ضحايا الألغام في المناطق الجنوبية منذ العام 1990 وحتى الآن إلى نحو 18 ألف ضحية بين وفاة وجريح".

وأشار إلى "وجود منظمتين تقومان حالياً بإزالة الألغام إحداهما من النرويج والأخرى من الدنمارك، عملتا على تطهير الأراضي السكنية التي تم توزيعها بين المواطنين خلال الأعوام الثلاثة الماضية الواقعة خارج محافظة البصرة".

وبين أنه "تم تطهير أكثر من 700 مليون متر مربع من المخلفات الحربية خلال الأعوام العشرة الأخيرة".

ونوه بأن "المركز يواجه مشكلات عدة أهمها قلة التخصيصات المالية، لذا نحتاج إلى وقفة جادة من الحكومة والمجتمع الدولي، لأن العراق وقع ثلاث اتفاقيات منها اتفاقية حظر الألغام والقنابل العنقودية والأسلحة التقليدية، لكنها لم تحظ بالاهتمام من قبل الحكومة بسبب الظروف التي يمر بها البلد".

وتابع أنه "على الرغم من ذلك، استمرت عمليات تطهير مساحات كبيرة وصلت إلى أكثر من 60 مليون متر مربع خلال العام الماضي"، مبيناً أن "ناحية (بصية) في محافظة المثنى تعد من أكبر النواحي الملوثة بالقنابل العنقودية؛ إذ تم تدمير 20 ألف ذخيرة منها 15 ألف عنقودية بين عامي 1990 - 2003، بينما تم خلال الأعوام الثلاثة الماضية تطهير مساحة 128 مليون متر مربع والمتبقي منها 68 مليون متر مربع".

وبخلاف الحرب مع إيران، تنتشر الألغام ومخلفات الحروب في العراق، إبان غزو الكويت عام 1990، واحتلال قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة للبلاد عام 2003، وسيطرة تنظيم "داعش" على مناطق في العراق بين عامي 2014 - 2017.

ووفقاً لمرصد الألغام الأرضية (Landmine Monitor)، فإن العراق من أكثر دول العالم تلوثاً من حيث مساحة المنطقة الملغومة، بالإضافة إلى التلوث بالذخائر العنقودية ومخلفات حربية أخرى.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك