أعلنت وزارة النقل، اليوم السبت، تسجيل تزايد ملحوظ في أعداد الرحلات الجوية العابرة للأجواء العراقية، مؤكدة العمل على فتح ممرات جوية إضافية لاستيعاب الزيادة وتوفير مسارات آمنة للطائرات.

وقال مدير الإعلام في الوزارة حسين أحمد الكربلائي، بحسب الوكالة الرسمية وتابعته "الساعة"، إن "الشركة العامة لإدارة المطارات والملاحة الجوية قامت، بعد استحصال قرار مجلس الوزراء، بإعادة ربط دائرة إدارة المطارات سابقاً بالشركة العامة لخدمات الملاحة الجوية".

وأوضح أن "الشركة تتولى تنظيم رحلات شركات الطيران، وتأمين عبور الطائرات عبر الأجواء العراقية بصورة آمنة، فضلاً عن تنظيم عمليات الهبوط والإقلاع وتقديم الخدمات اللازمة داخل المطارات، وتحديد جداول الرحلات والتنسيق مع الجهات الساندة، ومنها الجوازات والجمارك".

وأشار إلى أن "وزارة النقل تتقاضى مبلغ 450 دولاراً عن كل طائرة تمر عبر الأجواء العراقية"، مبيناً أن "الإيرادات تتوزع بين خزينة الدولة، ورواتب وحوافز الموظفين، وتمويل المشاريع اللازمة لتطوير قطاع الطيران".

وأضاف أن "الوزارة تبذل جهوداً لفتح ممرات جوية إضافية أو استئناف العمل بالممرات الجوية السابقة، تبعاً لعودة الاستقرار العام في المنطقة"، مؤكداً "جاهزية الملاكات الفنية والمعدات التقنية لاستيعاب أي زيادة في أعداد الرحلات وتوفير مسارات آمنة".

ولفت إلى أن "الملاكات العراقية تمكنت خلال الفترة الماضية من إدارة حركة الطيران دون تسجيل أي حادثة، رغم صعوبة بعض الظروف وتزامن الرحلات خلال فترات شهدت تصعيداً"، مشيراً إلى "نجاحها في إتمام عمليات التفويج العكسي للحجاج قبل الموعد المحدد لضمان سلامة الرحلات".

وأكد الكربلائي أن "الرحلات العراقية لم تشهد تعثراً في مواعيدها، فيما سجلت الرحلات العابرة للأجواء العراقية نمواً ملحوظاً منذ شهر تموز وحتى الآن".