أعلن الجيش الأمريكي، إغراق زورق في المحيط الهادئ يعود إلى عصابة "لوس تشونيروس" الإكوادورية الناشطة في تجارة المخدرات، في ثالث عملية من نوعها منذ الجمعة الماضية.
وقالت القيادة الجنوبية الأمريكية في بيان طالعته "الساعة"، إن "قواتها نجحت في اعتراض مركب كان يعمل كمحطة وقود عائمة لدعم عمليات تهريب المخدرات غير المشروعة في المياه الدولية لشرق المحيط الهادئ".
وأضافت أن "المعلومات الاستخباراتية أكدت أن السفينة كانت تعمل لحساب منظمة لوس تشونيروس الإرهابية والعنيفة، الناشطة في تجارة المخدرات".
وأوضحت القيادة أنه "جرى إجلاء عدد غير محدد من الأشخاص الذين كانوا على متن الزورق، ونقلهم "بأمان" إلى السلطات في الإكوادور قبل إغراقه".
وأظهرت لقطات نشرتها القوات الأمريكية مروحية وزورقاً يقل أفراداً عسكريين أثناء اعتراض السفينة، قبل تدميرها في انفجار أدى إلى تصاعد سحابة كثيفة من الدخان.
وتأتي العملية ضمن حملة أمريكية أوسع شملت استهداف قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات، وأسفرت، وفق المعطيات المعلنة، عن مقتل أكثر من 200 شخص منذ العام الماضي.
كما أعلنت البحرية الإكوادورية أنها ساعدت العمليات الأمريكية من خلال تسلم 28 بحاراً من سفينتين هما "كونكويستا 2" و"أو إم2".
ولم تقدم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدلة قاطعة تثبت تورط السفن التي استُهدفت في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي بعمليات تهريب المخدرات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام