خضع نحو 50 عضواً في هيئة الأركان المشتركة بالجيش الأمريكي للتحقيق واختبارات كشف الكذب، على خلفية تسريب معلومات صحفية تتطرق إلى تراجع مخزون واشنطن من الذخائر الحيوية.
ونقلت صحيفتا "نيويورك تايمز" و"سي بي إس نيوز" عن مصادر تابعتها شبكة "الساعة"، أن "التسريبات أثارت غضب الرئيس دونالد ترمب ومخاوف أمنية واسعة بشأن احتمال وجود اختراق لصالح جهاز استخبارات أجنبي، لا سيما أن دائرة الاطلاع على تلك البيانات كانت محدودة للغاية".
وأشارت الصحف إلى أن "التحقيقات شملت بعض أعلى المسؤولين رتبة داخل المؤسسة العسكرية"، مؤكدة أن "أياً من المسؤولين الذين خضعوا لاختبارات كشف الكذب لم يُخفق في الإجابة عن الأسئلة المخصصة حتى الآن".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام