كشفت وزارة النفط العراقية، اليوم الجمعة، عن وجود عجز يومي يقدر بنحو 5 ملايين لتر من البنزين، مبينة أن الاستهلاك المحلي يبلغ نحو 38 مليون لتر يومياً، مقابل إنتاج يصل إلى 33 مليون لتر.
وقال المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي، في تصريح متلفز تابعته "الساعة"، إن "كمية الاستهلاك حالياً بحدود 38 ألف متر مكعب، بمعنى 38 مليون لتر يومياً من البنزين بكل أنواعه، في حين أن كميات الإنتاج بحدود 33 مليون لتر، بمعنى أن الفجوة ما بين كميات الاستهلاك والإنتاج بحدود 5 ملايين لتر".
وأضاف الركابي أن "هذه الفجوة تزداد مرات بزيادة الطلب على البنزين والاستهلاك، من حيث الطوابير التي تتجمع على المحطات"، داعياً المواطنين إلى "عدم التجمع وتكوين طوابير على المحطات، حتى تنال شركة توزيع المنتجات النفطية مجالاً لممارسة عملها بانسيابية".
وأوضح أن "وزارة النفط كانت حريصة جداً على توفير خزين استراتيجي، لكن للأسف بسبب الحرب الدائرة في المنطقة انقطعت عمليات الاستيراد تماماً، سواء بحراً أو عن طريق البر".
وبين أن "العراق خلال الفترة من آذار ولغاية أيار كان يستنفد خزينه الاستراتيجي من البنزين المحسن والعادي وصولاً إلى الحد دون الحرج".
وأشار إلى أن "الأوضاع استقرت واستطاع العراق مواصلة الاستيراد، إلا أن الاستيراد يغطي الحاجة مباشرة ولا يعزز الخزين"، لافتاً إلى أن "الكميات المستوردة حالياً تصل عبر شركة واحدة وناقلة واحدة للبنزين، وتستغرق عملية ذهابها وإيابها وملئها وتفريغها عدة أيام".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام