أكد خطيب الجمعة في النجف، صدر الدين القبانجي، أن ملف حصر السلاح بين الإطار التنسيقي والفصائل المسلحة وصل إلى ما وصفه بـ"وثيقة تفاهم"، مشيراً إلى أنها تتضمن 4 أركان أساسية لمعالجة الملف.
وقال القبانجي خلال خطبة الجمعة، التي تابعتها شبكة "الساعة"، إن "الركن الأول يتمثل في ضمان سيادة العراق على أراضيه وأجوائه"، معتبراً أن "حصر السلاح لا يمكن أن يتحقق من دون ذلك".
وأضاف أن "الركن الثاني يتعلق بـزوال التهديدات الأمنية الداخلية والخارجية، فيما يتمثل الركن الثالث في شمول إجراءات حصر السلاح جميع الوجودات غير الحكومية، بما فيها الوجود التركي في شمال العراق وقوات البيشمركة".
وأوضح أن "الركن الرابع يتمثل في الحاجة إلى وقت لتنفيذ المشروع"، مبيناً أن "حصر السلاح قد لا يتحقق بشكل فوري، وربما يتطلب سنوات للتأكد من استعادة سيادة الأجواء، وزوال التهديدات، وإنهاء الوجودات الأجنبية وغير القانونية في البلاد".
وأكد القبانجي أن "وثيقة التفاهم مطروحة حالياً للدراسة وإجراء التصويبات عليها"، معرباً عن "تأييده لأركانها"، عاداً إياها "أفضل معالجة لملف حصر السلاح، الذي وصفه بالملف الساخن".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام