أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الخميس، أن عودة أي لبناني محرر إلى بلاده تمثل "خطوة مهمة" على طريق معالجة ملف الأسرى والمفقودين، مشدداً على مواصلة الجهود للإفراج عن جميع الأسرى وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.
جاء ذلك في بيان أصدره سلام، أعرب خلاله عن شكره للإدارة الأمريكية، ولا سيما السفير الأمريكي لدى بيروت ميشال عيسى، على الجهود المبذولة في ملف الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل.
وفي وقت سابق اليوم، أفاد مصدر عسكري لبناني رفيع بأن لبنان تسلم من "إسرائيل"، عبر الصليب الأحمر، أسيراً لبنانياً واحداً فقط، رغم تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن إطلاق سراح 5 أسرى.
من جانبها، قالت هيئة البث العبرية الرسمية إن "إسرائيل أفرجت عن مالك كمال غازي، الناشط في حزب الله اللبناني، من سجنها بعد اعتقاله في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 على يد قوات الجيش الإسرائيلي في عين عطا جنوبي لبنان".
وأضافت: "وقد سُلّم إلى الصليب الأحمر عند معبر الناقورة، ثم إلى الجيش اللبناني، وهو الآن في طريقه لإجراء الفحوصات الطبية".
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من "حزب الله" بشأن الإفراج عن غازي.
وقال سلام: "سنواصل العمل حتى الإفراج عن جميع أسرانا، والكشف عن مصير المفقودين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية".
وأكد أن "صعوبة المسار التفاوضي لن تحول دون مواصلة الجهود"، قائلاً: "مهما بدا المسار التفاوضي صعبا، سنستمر بحشد كل الجهود المطلوبة لحفظ حقوق لبنان ومصالح اللبنانيين".
وشدد على "أولوية حماية سكان الجنوب، والعمل على تأمين عودتهم الآمنة والكريمة إلى أرضهم وقراهم، وإعادة سيادة الدولة الكاملة على أراضيها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام