قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن "سوريا تروّج نفسها بديلاً لمضيق هرمز"، واصفاً ذلك بـ "الأمر الرائع".

وكتب ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، تعليقاً على تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" حول مساعي دمشق للاستفادة من أزمة مضيق هرمز، قائلاً: "هذا رائع".

وبحسب التقرير، تستعد سوريا للاستفادة من الحاجة إلى طرق بديلة لنقل النفط، في ظل اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية.

وأشار التقرير إلى أن "سوريا، في ظل رئيسها الجديد أحمد الشرع، تسعى إلى تقديم نفسها كممر بري مستقر نسبياً للطاقة والسلع، مستفيدة من موقع ميناء بانياس على البحر المتوسط، ليكون بديلاً عن مضيق هرمز".

وأضاف أن "شاحنات بدأت بنقل الوقود بين مصافي النفط في جنوب العراق وميناء بانياس السوري، في إطار محاولات لمصدري النفط العراقيين الالتفاف على مضيق هرمز بعد توقف حركة الشحن عبره".

وفي يوليو الماضي، أعلنت إدارة ترامب دعمها مشروع خط أنابيب تقوده شركة "شيفرون"، من شأنه نقل مليوني برميل من النفط الخام يومياً من البصرة إلى بانياس، فيما قال المبعوث الأمريكي الخاص توم براك إن المشروع سيساعد في جعل مضيق هرمز "أمراً ثانوياً".

وفي سياق متصل، نشر ترامب صورة عبر منصته، مرفقة بعبارة: "عودة حجم تدفق النفط في مضيق هرمز إلى مستوياته السابقة"، مشيراً إلى عبور نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً عبر المضيق قبل الحرب، مقابل 18 مليوناً حالياً.

وكانت شبكة "سي إن إن" قد أفادت بأن نحو 18 مليون برميل من النفط عبرت المضيق، الثلاثاء، مشيرة إلى أن الجيش الأمريكي رافق 40 سفينة تجارية تحمل هذه الكمية، باستخدام أصول جوية وبحرية، فيما تصدى لموجات من الطائرات المسيّرة خلال عمليات المرافقة.