قال وزير الدفاع "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، إن "إسرائيل" تستعد لمواجهة أي هجوم إيراني محتمل، مؤكداً أن بلاده سترد بقوة وبشكل مستقل في حال تعرضها للاستهداف.

وأضاف كاتس، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، أن "إسرائيل" ترفع مستوى استعدادها تحسباً لهجوم إيراني خلال الأعياد اليهودية المقبلة، مشدداً على أن أي هجوم سيواجه بـ"رد قوي".

وأوضح أن تل أبيب تترك في المرحلة الحالية للولايات المتحدة قيادة العمليات العسكرية ضد إيران، في ظل المصالح الأمريكية المرتبطة بأمن الطاقة والسيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، لكنه أشار إلى إمكانية انخراط "إسرائيل" بشكل مباشر في المواجهة.

وقال كاتس إن بلاده ستتحرك بصورة مستقلة في حال تعرضها لهجوم، مضيفاً أن "إسرائيل" دمرت، خلال عملية "الأسد الصاعد"، البرنامج النووي الإيراني، وأنها تراقب عن كثب أي محاولات لإعادة بنائه.

وتأتي تصريحات كاتس بالتزامن مع تجدد المواجهات بين إيران والولايات المتحدة، عقب استهداف القوات الأمريكية نحو 100 موقع داخل إيران، معظمها مرتبط بالحرس الثوري.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات استهدفت أنظمة للدفاع الجوي والرادارات ومنشآت بحرية وقدرات مرتبطة بزرع الألغام، إلى جانب مواقع اتصالات تابعة للحرس الثوري.

وفي السياق الاقتصادي، توعد وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت بتشديد الضغوط والعقوبات الاقتصادية على طهران، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني.

وكانت مصادر أمريكية قد أفادت قبل أشهر بأن الإدارة الأمريكية طلبت من تل أبيب تجنب التصعيد أو تنفيذ ضربات ضد إيران، وذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في حزيران/يونيو الماضي. وكانت "إسرائيل" قد أبدت حينها اعتراضها على المذكرة، قبل أن ينهار التفاهم لاحقاً نتيجة استمرار الخلافات وتصاعدها، ولا سيما بشأن مسألة السيطرة على مضيق هرمز.