محمد باقر الحكيم، شغل منصب رئيس المجلس الأعلى "للثورة الإسلامية" في العراق منذ عام 1986، يعتبر مرجعاً ديني وسياسي، كان معارضاً لنظام الرئيس السابق صدام حسين وعمل على اسقاطه.
أمضى منفياً بإيران أكثر من عقدين، وبعد الاحتلال الأميركي عاد إلى العراق حيث اغتيل عام 2003.
ولد محمد باقر الحكيم عام 1939 في مدينة النجف، تربى في أحضان أبيه المرجع الديني العام للشيعة في العالم، محسن الطبطبائي الحكيم، المتوفى عام 1970.
تلقى علومه الأولية في كتاتيب النجف، ثم درس المرحلة الابتدائية في مدرسة منتدى النشر الابتدائية، وبدأ الدراسة الحوزوية عندما كان في 12 من عمره 1951.
أسس "دار الحكمة" التي تضم مدرسة دينية شيعية ومركزاً للنشر، ومركزاً آخر للبحوث والدراسات، ومكتبة علمية تخصصية.
تعرض محمد باقر الحكيم للاعتقال عام 1972و 1977عام من قبل السلطات العراقية، ثم أطلق سراحه، ليتم اعتقاله مرة ثانية وحكم عليه بالسجن المؤبد.
بقي في السجن إلى أن تم إطلاق سراحه في "عفو عام" يوم 17 يوليو/تموز 1978، لكنه منع من السفر ووضع تحت المراقبة السرّية، ومع ذلك غادر العراق في أوائل أبريل/نيسان عام 1980 قبل أشهر من اندلاع الحرب العراقية الإيرانية.
عاد محمد باقر الحكيم إلى العراق عام 2003، واغتيل عقب صلاة الجمعة يوم 29 أغسطس/آب 2003، بعد أن انفجرت سيارة مفخخة أثناء خروجه من ضريح الإمام علي أودت بحياة ما لا يقل عن ثمانين شخصا كان من بينهم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام