لم يمر إعلان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب بلاده مروراً عادياً، إذ حظي القرار باهتمام واسع امتد إلى أعلى المستويات السياسية في الأرجنتين.

وكان ميسي قد أعلن، أمس الاثنين، نهاية مشواره مع المنتخب الأرجنتيني، في خطوة أثارت تفاعلاً كبيراً في الأوساط الرياضية والجماهيرية.

وسارع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إلى توجيه رسالة إلى قائد المنتخب، إذ نشر عبر حسابه على "إنستغرام" صورة لميسي أثناء تحيته للجماهير، وكتب تعليقاً مقتضباً قال فيه: "شكراً جزيلاً لك يا رجل المستحيل".

ويعيد قرار ميسي إلى الأذهان تجربة سابقة، عندما أعلن عام 2016 اعتزاله اللعب الدولي عقب خسارة الأرجنتين أمام تشيلي بركلات الترجيح في نهائي كوبا أميركا، قبل أن يتراجع عن قراره بعد أسابيع ويعود إلى صفوف المنتخب.

ويأتي الاعتزال الحالي ليضع حداً لمسيرة دولية حافلة لميسي مع الأرجنتين، شهدت تحقيق أبرز الألقاب وترك بصمة بارزة في تاريخ كرة القدم العالمية.