أفاد النائب تقي الوائلي بأن الإنفاق على مشاريع فك الاختناقات المرورية بلغ نحو 3 تريليونات و500 مليار دينار، منتقدًا آليات إحالة عدد من المشاريع وغياب الدراسات والتخطيط المسبق، فضلًا عن وجود أخطاء فنية وهندسية.

وقال الوائلي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "3.5 تريليون دينار صُرفت على مشاريع فك الاختناقات"، مشيرًا إلى أن "هذه المشاريع أُنجزت من دون دراسة أو تخطيط مسبق، وبطريقة مستعجلة، إذ جرى إنشاء جسر عند كل تقاطع".

وأضاف أن "المشكلة تبدأ من آلية الإحالة، إذ تمت إحالة المشاريع بدعوات مباشرة"، مشيرًا إلى أن "المكتب الاستشاري كان واحدًا في جميع هذه المشاريع".

وتساءل الوائلي عن أسباب الاعتماد على مكتب استشاري واحد، قائلًا إن "العراق يمتلك الكفاءات والعقول القادرة على تنفيذ هذه الأعمال".

وأشار إلى "ضرورة النظر في الجدوى الاقتصادية للمشاريع"، مستشهدًا بـ "مشروع القطار المعلق الذي كان مخططًا له أن يمر في المناطق الوسطية من الطرق".

وأوضح أن "المخطط السابق للقطار المعلق أصبح من الصعب تنفيذه بعد إنشاء عدد كبير من الصبات الكونكريتية والأعمدة والجسور ضمن مشاريع فك الاختناقات".

ولفت إلى أن "هذه المشاريع شهدت أيضًا أخطاء فنية وهندسية"، مستشهدًا بما وصفه بـ "الأضرار التي ظهرت في عدد من الجسور، ومن بينها جسر شاركشيه، الذي قال إنه تعرض مؤخرًا لمشكلة في جداره".

وأكد الوائلي أن "الإنفاق الكبير على مشاريع البنى التحتية يتطلب دراسات مسبقة وتخطيطًا دقيقًا لضمان تحقيق الجدوى المطلوبة وعدم هدر المال العام".