كشف النائب تقي الوائلي عن تفاصيل مشروع مستشفى الحرية في بغداد، مشيرًا إلى توقف أعمال البناء منذ سنوات، رغم بلوغ نسبة الإنجاز فيه 71%، محذرًا من تعرض المشروع للهدر والاندثار في حال استمرار توقفه.

وقال الوائلي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الجهة المتعاقدة على المشروع هي محافظة بغداد، فيما بدأت المباشرة به عام 2013، وكان من المفترض أن يكون مستشفى الحرية، والجهة المستفيدة منه وزارة الصحة".

وأضاف أن "الشركة المنفذة للمشروع هي شركة غناء دبي للمقاولات، وبلغت كلفة المشروع 146 مليون، و800 ألف دولار، أي ما يقارب 230 مليار دينار عراقي"، مبينًا أن "مساحة المشروع تبلغ 23 دونمًا".

وأوضح أن "المشروع عبارة عن مستشفى حكومي بسعة 400 سرير، ويضم أقسامًا للطوارئ والاستشارية ومجمعًا للأطباء، إضافة إلى مهبط للطائرات و18 صالة للعمليات، فضلًا عن أقسام متخصصة بالجلدية والكسور والجرح والقلب، إلى جانب الطب النووي".

وأشار إلى أن "المشروع لا يزال مجرد هيكل، رغم مرور نحو 13 عامًا على بدء العمل به، وأن البناء توقف في شهر كانون الثاني من عام 2026، فيما بلغت نسبة الإنجاز 71% حتى آب 2025".

وتابع أن "زيارة الموقع أظهرت وجود العديد من المواد مطروحة على الأرض، بينها الجبس بورد والأبواب والمصاعد ومنظومة الغاز ومنظومة الأوكسجين"، مبينًا أن "رفع نسبة الإنجاز وإنجاز المشروع يحتاج إلى نحو 15 إلى 20 مليار دينار".

ولفت إلى أن "الهيكل الخرساني للمشروع تعرض، بسبب بقائه 13 عامًا تحت تأثير الظروف الجوية من حرارة وبرد، إلى تشققات وأضرار"، محذرًا من أن "استمرار توقف المشروع قد يؤدي إلى اندثاره وتحمل خسائر إضافية".

وبيّن أن "المشروع إذا استمر توقفه لمدة عام، فقد تترتب عليه غرامة اندثار بنسبة 10%، أي ما يعادل نحو 30 مليار دينار"، معتبرًا أن "استمرار التوقف يعني هدرًا للمال العام وحرمان المنطقة من الاستفادة من المشروع".