تسلّمت الخطوط الجوية السورية أول طائرتين من طراز "إيرباص A320"، ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز القدرة التشغيلية للناقل الوطني وتوسيع شبكة الرحلات الجوية.

وجاء استلام الطائرتين، من أصل 8 طائرات من عائلة "إيرباص"، في إطار الالتزامات المرتبطة بمشروع تطوير مطار دمشق الدولي مع شركة "أورباكون القابضة"، والذي يتضمن مساراً لدعم وتحديث أسطول الخطوط الجوية السورية.

وأُدخلت الطائرتان رسمياً في السجل الوطني السوري للطائرات، وحملتا التسجيلين YK-AKI وYK-AKJ، بطاقة استيعابية تبلغ 156 مقعداً لكل طائرة، بينها 12 مقعداً لدرجة رجال الأعمال و144 مقعداً للدرجة السياحية.

وجرى اختيار الطائرتين من السوق العالمية بعد تقييم شامل لحالتهما الفنية وسجلات الصيانة وتاريخهما التشغيلي، إلى جانب التحقق من مدى جاهزيتهما لدخول الخدمة. وكان قد سبق تشغيلهما في السوق الأوروبية ضمن أطر تشغيلية ورقابية تخضع لمتطلبات السلامة وصلاحية الطيران المعتمدة أوروبياً.

كما خضعت الطائرتان قبل الاستلام لفحوصات وصيانة وتقييمات فنية شاملة، بمشاركة مهندسين وفنيين سوريين مختصين، إلى جانب شركتين دوليتين متخصصتين في فحص وصيانة الطائرات، وشملت الإجراءات مراجعة السجلات الفنية والتاريخ التشغيلي والتأكد من استيفاء متطلبات السلامة وصلاحية الطيران.

ووصلت الطائرة "YK-AKI" إلى مطار دمشق الدولي تمهيداً لإدخالها الخدمة ضمن أسطول الناقل الوطني، فيما توجهت الطائرة "YK-AKJ" إلى مركز متخصص لإجراء أعمال الطلاء وتطبيق الهوية البصرية الجديدة للخطوط الجوية السورية، على أن يتم الكشف عنها رسمياً بالتزامن مع وصولها إلى سورية خلال الفترة المقبلة.