أعلنت السلطات الصحية في ولاية كارولينا الشمالية الأمريكية تسجيل إصابة مراهق بعدوى "نيغليريا فوليري"، وهي أميبا نادرة تعرف باسم "آكلة الدماغ"، وتوجد عادة في المياه العذبة الدافئة.

وأكدت وزارة الصحة في الولاية، أن المراهق، الذي لم تكشف عن هويته، يتلقى الرعاية الطبية اللازمة، من دون الكشف عن تفاصيل بشأن حالته الصحية.

وحذرت الوزارة من خطورة العدوى، موضحة أن "المرض يتطور بسرعة بمجرد ظهور الأعراض، ويؤدي عادة إلى الوفاة في غضون 5 أيام تقريبا".

ولا تزال السلطات تحقق في مصدر إصابة المراهق، فيما توجد "نيغليريا فوليري" بشكل طبيعي في المياه العذبة الدافئة، بما فيها البرك والبحيرات والأنهار، وتتكاثر بصورة أفضل مع ارتفاع درجات الحرارة.

وقالت وزارة الصحة في بيان: "لا تسبب الأميبا المرض عند ابتلاعها، لكنها قد تكون قاتلة إذا دُفع الماء الملوث بها إلى الدماغ عبر الأنف، وهو ما قد يحدث عند القفز في الماء، أو الغوص، أو التزلج على الماء، أو غيرها من الأنشطة المائية".

وأوضحت السلطات أن الولايات المتحدة تسجل عادة أقل من 10 حالات إصابة سنوياً بهذه العدوى، المعروفة طبياً باسم التهاب السحايا والدماغ الأميبي الأولي.

وتبدأ الأعراض عادة بصداع شديد وغثيان وقيء وحمى، قبل أن تتطور في مراحل لاحقة إلى تيبس في الرقبة ونوبات صرع وغيبوبة.

وتأتي هذه الإصابة بعد وفاة طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات في ولاية لويزيانا خلال أغسطس الجاري، إثر إصابتها بعدوى "نيغليريا فوليري"، وسط ترجيحات بأنها تعرضت لها أثناء السباحة في إحدى البحيرات.