حمّل النائب في البرلمان العراقي، يوسف الكلابي ما وصفه بـ"عصابات الأراضي" مسؤولية التوترات الأمنية التي شهدتها منطقة الدورة جنوبي بغداد، داعياً رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي وهيئة النزاهة الاتحادية إلى فتح تحقيق عاجل في ملف التجاوزات على الأراضي الزراعية وعمليات تغيير جنسها.

وقال  الكلابي، خلال مؤتمر صحفي في مبنى مجلس النواب، إن "أحداث الدورة لا ينبغي أن تمر من دون محاسبة"، مشيراً إلى أنه "تم التحذير سابقا من تنامي نشاط عصابات الأراضي، والتي تعمل على السيطرة على الأراضي الزراعية عبر الرشى والتجاوزات".

وأضاف أن "مناطق الدورة والبوعيثة وعرب جبور تحولت إلى بؤر للتجاوزات والمخالفات،" مؤكداً أن "الجهات التي تقوم بتجريف الأراضي الخالية وتقسيمها وبيعها يجب أن تخضع للمساءلة القانونية".

وطالب "رئيس مجلس الوزراء وهيئة النزاهة الاتحادية بتشكيل لجنة عاجلة للتحقيق في ملف الأراضي الزراعية، والكشف عن أوجه الاستغلال والتجاوزات التي تشهدها تلك المناطق".

وجاءت التصريحات عقب حادث أمني وقع خلال تنفيذ حملة لإزالة التجاوزات والأبنية غير الأصولية على الأراضي الزراعية في منطقة الدورة، بمشاركة كوادر من أمانة بغداد والقوات الأمنية، حيث تطور الموقف إلى اشتباك مسلح أسفر عن مقتل مدير شرطة أمانة بغداد ومنتسب أمني وإصابة آخرين، قبل تدخل قيادة عمليات بغداد وملاحقة المتورطين.