أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، أن تحقيق الوحدة الإسلامية يتطلب احترام سيادة الدول وتعزيز التعاون بينها، رافضاً أي تهديد يستهدف أمن الدول والشعوب الإسلامية.
وقال بزشكيان، خلال كلمته في المؤتمر الدولي الـ40 للوحدة الإسلامية في طهران، إن "العالم الإسلامي يمر بظروف استثنائية"، مشدداً على أن "الاختلاف لا ينبغي أن يتحول إلى تفرقة أو عداوة بين المسلمين".
وأضاف أن "الوحدة الإسلامية تعني الدفاع عن الحقيقة ونصرة المظلوم ومنع الظالم من الاستمرار في ظلمه"، لافتاً إلى أن "دول العالم الإسلامي تمتلك إمكانات وقدرات كبيرة، إلا أنها لا تستثمر بالشكل الأمثل في مجالات التعاون والوحدة".
وشدد الرئيس الإيراني على أن "الأمة الإسلامية لن تصل إلى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة"، داعياً إلى "توسيع التعاون بين الدول الإسلامية في مجالات التكنولوجيا والعلوم والتجارة والاقتصاد"، ومشيراً إلى أن "حجم التبادل التجاري بينها لا يتجاوز 19 بالمئة".
وفي الشأن الأمني، أكد بزشكيان أن "إيران تدافع عن "سيادتها واستقلالها"، معتبراً ذلك حقاً مشروعاً لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار"، مشدداً على أن "دول الجوار لا ينبغي أن تكون شريكة في أي عدوان على إيران".
ودعا إلى "وضع أمن المنطقة في مقدمة الأولويات، واحترام سيادة الدول الإسلامية"، مؤكداً أن "الوحدة أوجب من الصلاة والصيام"، وأن وقوف إيران في وجه الظلم "ليس فضلاً بل واجباً".
وختم بزشكيان بالتأكيد أن "الدول الإسلامية تشترك في كتاب واحد ونبي واحد، ما يستوجب تعزيز الوحدة والتعاون بينها في مختلف المجالات".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام