قررت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الأربعاء، فرض عقوبات على منظمة "فلسطين أكشن"، على خلفية نشاطاتها وحملاتها ضد شركات الأسلحة المرتبطة بـ "إسرائيل" في بريطانيا.

ونقلت وسائل إعلام عن بيان للوزارة قوله: "تم فرض عقوبات على منظمة فلسطين أكشن".

وتأسست حركة "فلسطين أكشن" في تموز 2020، وبدأت نشاطها باقتحام مصنع للأسلحة في مدينة ليستر البريطانية، حيث التقط أعضاؤها صوراً لطائرات مسيرة أثناء إنتاجها، قبل احتلال المبنى لمدة أسبوع، ما أدى إلى توقف الإنتاج بشكل كامل.

وتقول المنظمة إنها تسببت بخسائر بملايين الدولارات لشركة "إلبيت سيستمز"، أكبر شركة أسلحة "إسرائيلية" مملوكة للقطاع الخاص في بريطانيا، كما أعلنت مسؤوليتها عن إغلاق مصنعين من أصل 10 مصانع تابعة للشركة في المملكة المتحدة، فضلاً عن اعتقال أكثر من 250 ناشطاً من أعضائها.

وتتهم "فلسطين أكشن" الشركة بتزويد جيش الاحتلال الإسرائيلي بجزء كبير من الذخائر والطائرات المسيرة المستخدمة في المراقبة والهجمات، إلى جانب مكونات لطائرات الاحتلال..

تقول الحركة إنها تأسست احتجاجاً على ما تعتبره دوراً بريطانياً في استمرار السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، مستندة إلى تاريخ العلاقات بين بريطانيا وإسرائيل، بدءاً من وعد بلفور عام 1917، وصولاً إلى دعم إسرائيل في العقود اللاحقة.

وذكرت الحركة في منشور على حسابها أن وعد بلفور كان سبباً في خسارة الفلسطينيين وطنهم، مؤكدة استمرارها في تسليط الضوء على ما تصفه بالدور التاريخي لبريطانيا في فلسطين.

وتقول المنظمة إن بريطانيا تحمل "وصمة قرن من التواطؤ في استعمار فلسطين"، داعية السلطات البريطانية إلى إنهاء ما تصفه بـ"التواطؤ والاستعمار"، وحاثة الشعب البريطاني على التحرك لإنهائه.