تجمعت أكثر من 12 ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني قبالة سواحل سريلانكا، في ظل تشديد الحصار والعقوبات الأمريكية على طهران، ما أدى إلى تقييد حركة السفن من وإلى الموانئ الإيرانية وتعطيل جانب كبير من صادرات النفط.
وتظهر بيانات تتبع السفن وجود نحو 13 ناقلة إيرانية قرب المياه الإقليمية لسريلانكا، إلى جانب سفن مرتبطة بـ"أسطول الظل" الإيراني، فيما تشير بيانات الغاطس إلى أن عدداً كبيراً منها فارغ وينتظر العودة إلى المياه الإيرانية لتحميل النفط.
وقال الشريك المؤسس لشركة "TankerTrackers.com"، سمير مدني، إن نحو 20 ناقلة إيرانية مملوكة للدولة، وجميعها فارغة، لجأت إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة لسريلانكا، مشيراً إلى أن عودتها إلى إيران قد تجعلها عرضة للاستهداف.
وتزامن ذلك مع تصعيد واشنطن ضغوطها الاقتصادية على طهران، إذ أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت توسيع العقوبات الثانوية لتشمل كيانات تتعامل مع إيران، واصفاً الحملة بأنها "هجوم اقتصادي كاسح".
وبحسب بيانات متخصصة، لم تحمل أي ناقلة متجهة إلى خارج منطقة الخليج النفط من منشأة التصدير الرئيسية في جزيرة خرج منذ منتصف تموز، فيما تتجمع عشرات الناقلات الفارغة قبالة سريلانكا وباكستان وماليزيا.
ويرى محللون أن هذه التحركات تعكس حجم الضغوط التي تواجهها تجارة النفط الإيرانية، محذرين في الوقت ذاته من أن استمرار الحصار والتصعيد حول مضيق هرمز قد يؤدي إلى مزيد من الاضطراب في أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام