أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر الوائلي، أن منفذ ربيعة الحدودي في نينوى احتل المرتبة الثالثة بين جميع المنافذ العراقية من حيث الإيرادات المالية.

وقال الوائلي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إنه "على الرغم من قِصر المدة الزمنية منذ إعادة افتتاح منفذ ربيعة الحدودي في نينوى، إلا أنه أصبح يحتل المرتبة الثالثة بين جميع المنافذ العراقية من حيث تحقيق أعلى الإيرادات المالية".

وبيّن أن "إعادة افتتاحه جاءت لتحقيق أربعة أهداف رئيسية: التبادل التجاري المباشر بين العراق وسوريا، والترانزيت الدولي القادم من أوروبا وتركيا عبر سوريا نحو العراق والخليج، وتسهيل حركة المسافرين والروابط الاجتماعية بفيزا رسمية سلسة، وتصدير النفط الأسود والمشتقات النفطية وزيت الوقود".

وتابع الوائلي: "يتم تصدير ما بين ألف و300 إلى ألف و500 صهريج نفط أسود وزيت وقود يوميًا عبر منفذ ربيعة باتجاه سوريا وميناء بانياس، ويقابلها عودة نحو ألف و500 صهريج فارغ، أي أن هناك حركة تتراوح بين ألفين و600 إلى 3 آلاف شاحنة وصهريج يوميًا، وهو ما وفر آلاف فرص العمل لأبناء نينوى وأنعش قطاع النقل".

وكشف أن "العراق يصدر المواد الإنشائية بكافة أنواعها والكبريت ومستلزمات إعادة الإعمار إلى سوريا"، لافتًا إلى "افتتاح منفذ الوليد لكونه الأقرب جغرافيًا إلى دمشق وحلب، وخصص مجلس الوزراء 15 مليار دينار لتأهيل وتوسعة البنى التحتية لمنافذ ربيعة والوليد وصفوان لرفدها بأحدث أجهزة الفحص".