شهدت أسواق النفط العالمية، اليوم الأحد، استقراراً نسبياً في الأسعار بعد أن أنهت تعاملات الأسبوع على ارتفاع، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيرها في حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وأغلق خام برنت عند 94.39 دولاراً للبرميل، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط 87.06 دولاراً، بحسب أحدث بيانات الأسواق.

وتأتي هذه المستويات المرتفعة في وقت تواصل فيه أزمة الملاحة عبر مضيق هرمز التأثير في أسواق الطاقة، مع بقاء حركة الشحن النفطي دون مستوياتها الطبيعية، الأمر الذي يبقي مخاوف الإمدادات حاضرة في السوق العالمية.

وبالنسبة للعراق، يترقب خام البصرة، بنوعيه المتوسط والثقيل، تحركات السوق العالمية، خصوصاً أن أسعار النفط تمثل عاملاً رئيسياً في الإيرادات المالية للبلاد.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار العراق في البحث عن مسارات بديلة لتصدير الخام، في ظل التحديات المرتبطة بالملاحة عبر مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات حديثة أن العراق صدر أكثر من 30 مليون برميل من النفط الخام عبر المضيق خلال شهر واحد.

كما شهد الطلب على خام البصرة تحركات لافتة، إذ اشترت شركات تكرير صينية ما لا يقل عن 8 ملايين برميل من الخام العراقي، في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بأمن الملاحة في المنطقة.

وتبقى أسعار خام البصرة مرتبطة بشكل مباشر بحركة أسعار النفط العالمية وتطورات العرض والطلب، إلى جانب تكاليف الشحن والمخاطر الجيوسياسية التي تؤثر في أسواق الطاقة.