وقعت وزارة الكهرباء العراقية، اتفاقاً مبدئياً مع شركة "بور جينا" الصينية من أجل إنشاء محطات للطاقة الشمسية، برعاية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

 وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، أنه "برعاية رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي جرى اتفاق مبادئ، بين وزارة الكهرباء وشركة "بور جينا" الصينية، بشأن إنشاء محطات طاقة شمسية بسعة 2000 ميغاواط، تنفذ بسعة 750 ميغاواط كمرحلة أولى، وصولاً إلى سعة 2000 ميغاواط".

وأضاف أن "مدير عام دائرة الاستثمارات والعقود بوزارة الكهرباء مها حمودي عبد الجبار وقّع عن الجانب العراقي، فيما وقّع عن الجانب الصيني وكيل مدير عام الشركة لي دزهي".

وبين أن "مشروع الطاقة الشمسية يعد من أول المشاريع الرائدة في العراق، وينفذ لأول مرة"، مؤكداً أن "المشروع سيساهم في زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية، لرفد المنظومة بالطاقة المتجددة النظيفة".

وأشار البيان، إلى أن "توقيع الاتفاق المبدئي جرى بينن وكيل وزارة الكهرباء لشؤون الإنتاج عادل كريم، ونائب رئيس شركة "بور جينا" الصينية، جيو في".

وفي 19 أيلول/سبتمبر 2019، وقع العراق والصين اتفاقية متعددة الجوانب في ختام مباحثات بين وفدين في بكين، برئاسة عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء العراقي آنذاك، ورئيس مجلس الدولة الصيني، "لي كه تشيانغ".

وتتضمن الاتفاقية مبادلة عائدات النفط بتنفيذ المشاريع في العراق، عبر فتح حساب ائتماني في أحد البنوك الصينية، لإيداع عائدات النفط البالغ 100 ألف برميل يوميا من أجل صرفها للشركات الصينية التي تنفذ المشاريع.

وتمتد الاتفاقية لعشرين عاما، وتركز على مشاريع البنى التحتية، مثل المدارس والمستشفيات والطرق والكهرباء والصرف الصحي، ويتم تحديدها من خلال وزارة التخطيط، بالتنسيق مع مجلس الوزراء.

ويعاني العراق من بنى تحتية متداعية في مختلف القطاعات، جراء عقود من الحروب والحصار الدولي والتوترات الأمنية، إضافة إلى استشراء الفساد في البلاد، ما فجر احتجاجات شعبية أطاحت بـ "عبد المهدي".