استهجنت وزارة الخارجية الفلسطينية، تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، بشأن القضية الفلسطينية، قبيل لقائه الرئيس الأمريكي جو بايدن، واصفةً إياها بـ "معادية للسلام".
واستبعد بينيت، خلال مقابلة له، مساء الثلاثاء، أن "يتم توقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين أو قيام دولة فلسطينية في عهده، بالتزامن مع بدئه زيارة إلى واشنطن".
أضاف أن "إسرائيل تواصل النمو الطبيعي لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية"، معتبراَ "القدس عاصمة إسرائيل، وإنها ليست عاصمة أي شعب آخر".
من جهتها، قالت الخارجية الفلسطينية في بيان، اليوم الأربعاء، إن "تصريحات بينيت تلك تعد إمعانا في العدوان على الشعب الفلسطيني".
وأضافت أن "تصريحات بينيت الأخيرة "معادية للسلام"، ومحاولة لامتصاص أية ضغوط أو انتقادات أو نصائح أمريكية بشأن العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية والاستيطان".
وأشارت إلى أن "تلك التصريحات تعتبر استخفافا بالمواقف الأمريكية المعلنة تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
وعدت الخارجية الفلسطينية تلك التصريحات بأنها "تخريبا متعمدا للجهود العربية والأمريكية والدولية الرامية لخلق المناخات الإيجابية لإطلاق مفاوضات حقيقية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وتابعت "من الواضح أن بينت يحاول خلط الأوراق للتأثير على أولويات السياسة الخارجية الأمريكية، والدولية للمنطقة بهدف تهميش القضية الفلسطينية عبر رفع وتيرة الاهتمام بالعوامل الإقليمية الأخرى".
ومن المقرر أن يلتقي بينيت في البيت الأبيض بالرئيس الأمريكي جو بايدن، غداً الخميس، للمرة الأولى منذ تولي مهام منصبه رئيسا لحكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي في 13 حزيران/يونيو الماضي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام