أظهرت بيانات التجارة الصينية ارتفاع واردات البلاد من النفط الخام الروسي خلال يوليو الماضي بنسبة 5% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 9.15 مليون طن، بما يعادل قرابة 2.16 مليون برميل يومياً، وبزيادة بلغت 10% مقارنة بشهر يونيو.
كما بلغت واردات الصين من ماليزيا نحو 1.51 مليون طن في يوليو، أي ما يعادل 350 ألف برميل يومياً، لكنها سجلت تراجعاً حاداً بنسبة 64.3% على أساس سنوي. وتُعد ماليزيا مركزاً رئيسياً لإعادة شحن النفط الإيراني الخاضع للعقوبات.
في المقابل، قفزت واردات الصين من النفط الخام الإندونيسي إلى نحو 3.15 مليون طن، بما يعادل 740 ألف برميل يومياً، مسجلة ارتفاعاً سنوياً بنسبة 51.8%.
وتشير بيانات سابقة إلى أن الصين استوردت نحو 100 ألف طن فقط من النفط الخام الإندونيسي خلال عام 2024، قبل أن تتجاوز الواردات مليوني طن شهرياً في يوليو 2025. وكانت تقارير سابقة قد رجحت أن تكون الزيادة مرتبطة بإعادة تصنيف أو إخفاء شحنات من النفط الإيراني الخاضع للعقوبات، يجري تفريغها ونقلها بين الناقلات قبالة السواحل الماليزية.
وفي المقابل، تراجعت واردات الصين من النفط العراقي بنسبة 98% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 100 ألف طن فقط، فيما أوقفت بكين وارداتها من النفط الخام العُماني خلال يوليو.
أما الواردات من البرازيل، فقد ارتفعت بنسبة 31.9% على أساس سنوي إلى نحو 4.98 مليون طن، بما يعادل 1.17 مليون برميل يومياً.
وأظهرت بيانات الجمارك الصينية عدم تسجيل واردات من النفط الخام من الولايات المتحدة أو فنزويلا أو إيران خلال الشهر محل البيانات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام