أكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، اليوم الخميس، التزام بلاده بالحفاظ على الأمن البحري واحترام القانون الدولي، مجدداً رفض مساعي التصعيد أو الانخراط في صراعات جديدة في المنطقة.

وقال البوسعيدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الياباني توشيميتسو موتيجي في مسقط، إن "تحقيق أمن مستدام في مضيق هرمز يتطلب التوصل إلى سلام دائم يعالج جذور عدم الاستقرار، عبر الدبلوماسية وضبط النفس ومواصلة الحوار".

وشدد على أن "بلاده تتمسك بالأمن البحري والقانون الدولي"، مؤكداً أن "معالجة أسباب التوتر، بما في ذلك سياسات الإقصاء وعدم الالتزام بالقانون الدولي، تمثل أساساً لتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة".

وأكد الوزيران "أهمية التوصل إلى اتفاق نهائي وحل سياسي يسهم في خفض حدة التوترات الإقليمية، إلى جانب تكثيف الجهود الدولية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً للقانون الدولي".

كما شددا على "ضرورة الحفاظ على انسيابية حركة النقل البحري وضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها مضيق هرمز لحركة التجارة والطاقة العالمية".