أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، أن إيران تعمل على تطوير أسلحة أكثر دقة وفتكاً، تحسباً لاحتمال تجدد القتال في منطقة الشرق الأوسط.

وقال محبي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "دفاع"، إن "الأسلحة التي سنستخدمها في حال اندلاع الحرب مجدداً ستكون مختلفة بالتأكيد"، موضحاً أن "الاختلاف قد يشمل نوعية الرؤوس الحربية، ودقة الإصابة، ومدى الصواريخ، أو مؤشرات أخرى".

وأضاف أن "طهران تعمل بصورة يومية على تطوير قدرات مختلف أنواع الأسلحة، بهدف إنتاج منظومات أكثر دقة وتدميراً وتطوراً من الناحية التكنولوجية".