سجّل منفذ الوليد الحدودي مع سوريا، اليوم الثلاثاء، نشاطاً متنامياً في حركة الشحن والنقل البري والترانزيت منذ إعادة افتتاحه، بالتزامن مع تزايد أعداد الشاحنات والصهاريج العابرة باتجاه سوريا ومنها إلى دول المنطقة.
وذكرت الهيئة العامة للجمارك السورية شبكة "الساعة"، أن "عدد صهاريج الفيول التي عبرت المنفذ منذ إعادة افتتاحه وحتى نهاية شهر تموز الماضي تجاوز 65 ألف صهريج، فضلاً عن نحو 10 آلاف شاحنة، نقلت بمجملها قرابة 329 ألف طن من البضائع".
وبينت أن "هذه المؤشرات تعكس استعادة المنفذ لدوره كممر حيوي يربط سوريا بالعراق ودول الجوار، ويدعم قطاعي النقل والخدمات اللوجستية".
وأضافت أن "الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تواصل تنفيذ أعمال إنشاء وتأهيل شاملة في المنفذ بهدف تطوير بنيته التحتية ورفع طاقته الاستيعابية"، مشيرةً إلى أن "كوادر المنفذ تعمل على تنظيم حركة الشاحنات وتسريع الإجراءات لضمان انسيابية العبور وتعزيز كفاءة التجارة البرية بين البلدين والمنطقة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام