دعا رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم الاثنين، القيادات المتقدمة في وزارة النفط إلى صناعة "جغرافيا جديدة" لمنافذ التصدير، ومواجهة أزمة إغلاق مضيق هرمز عبر خلق بدائل واسعة، فيما أمهل الوزارة أسبوعًا واحدًا فقط للبدء بتقديم نتائج ملموسة وحلول عملية، دون التعذر بالجغرافيا أو ادعاء المثالية للتهرب من المسؤولية.

وقال في كلمة ألقاها خلال ترؤسه اجتماعًا مع قادة وزارة النفط والمعنيين بالقطاع، تابعتها شبكة "الساعة"، إن "غلق هرمز حجة البحار وليس حجة التجار، فالتاجر الحقيقي إن أُغلق عليه باب رئيسي يفتح عشرة نوافذ ويجد منافذ أخرى"، متسائلًا: "إما أن نكون رهائن الجغرافيا، أو نكون صناع جغرافيا جديدة، فالخام الذي نبيعه اليوم سنبيعه غدًا بخسارة، ونحتاج إلى وقفة سيادية، ولا يمكن للعراق أن يبقى أسير ممر واحد".

وانتقد رئيس الوزراء تهرب بعض القيادات التنفيذية من اتخاذ القرارات، بالقول: "بعض المسؤولين يدعون المثالية تهربًا من المسؤولية، ونحن نريد أن نؤسس اقتصادًا، فالأعذار كثيرة، لكن لا مجال للاعتذار، بل يجب إيجاد الحلول"، مشيرًا إلى أن "كل برميل لا يُباع هو تأخير لراتب، أو لخدمة عامة، أو خسارة لخزينة الدولة".

وأشار إلى أن "الانتظار ليس استراتيجية، بل استسلام مؤجل، ونحن لا نطلب المستحيل، بل نطلب إدارة أزمة كأنها فرصة، وأنا بطبعي أحب تحويل المشكلات إلى فرص".

وأكد أن "الحكومة عليها التزامات، والجزء الكبير من التزامات الدولة عند وزارة النفط، ومعظم موازنة وزارة المالية تعتمد على الإيرادات النفطية، وأنا أريد حلولًا ولا أقبل بسماع الأعذار، بل أريد نتائج ألمسها بدءًا من الأسبوع المقبل".