عبّر نجم كرة القدم الفرنسي بول بوغبا عن تضامنه مع قطاع غزة، من خلال نشر صورة لطفل فلسطيني يقف وسط الركام والدمار، مرفقاً إياها برسالة أثارت تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشر بوغبا الصورة عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام"، وكتب عليها: "كيف لي أن أحزن وأنا أرى هذا؟"، في إشارة إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة.

وتزامنت رسالة اللاعب الفرنسي مع أزمة يعيشها على المستوى الكروي، في ظل تقارير عن دخول نادي موناكو الفرنسي في مفاوضات لإنهاء عقده بالتراضي، بعد تجدد إصاباته وتراجع مشاركاته خلال الفترة الماضية.

وجاء موقف بوغبا ليتجاوز حدود كرة القدم، إذ وضع أزمته الشخصية في سياق الأوضاع الإنسانية في غزة، مسلطاً الضوء على معاناة المدنيين الفلسطينيين جراء استمرار الحرب والدمار.

ولم يكن هذا الموقف الأول لبوغبا تجاه القضية الفلسطينية، إذ سبق له في سبتمبر/ أيلول 2025، إلى جانب 48 رياضياً من مختلف أنحاء العالم، التوقيع على رسالة مفتوحة دانت العمليات العسكرية في القطاع، وطالبت بفرض عقوبات رياضية واستبعاد "إسرائيل" من مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA).