لقي 7 أشخاص مصرعهم وأصيب أكثر من 12 آخرين، اليوم الاثنين، جراء حادث تدافع وقع في معبد أشوكدام بمنطقة لاكيساراي في ولاية بيهار شرقي الهند، بالتزامن مع تجمع ديني حاشد لإقامة طقوس دينية بمناسبة ثالث أيام الاثنين من شهر "شرافان".
وبحسب السلطات المحلية، شهد المعبد توافد نحو 50 ألف شخص، فيما تضاعفت أعداد الزائرين بشكل مفاجئ بعد وصول قطارين إلى المنطقة في توقيت متقارب، ما أدى إلى زيادة كبيرة في أعداد المتجمعين وتفاقم الازدحام.
وقال مسؤول منطقة لاكيساراي، شايلندرا كومار، إن "الازدحام تصاعد بشكل مفاجئ في ساعات الصباح، قبل أن ينكسر جزء من الحواجز المحيطة بالمنطقة، ما أدى إلى سقوط عدد من الأشخاص فوق بعضهم البعض ووقوع التدافع".
وأشارت تقارير محلية إلى أن "الحادث وقع بالقرب من محطة أشوكدام للقطارات، التي تبعد مسافة قصيرة عن المعبد، حيث توافد الزوار لأداء طقوس تقديم المياه إلى المعبد، وسط كثافة بشرية كبيرة".
كما تحدثت تقارير أولية عن "سقوط عمود كهرباء أو انقطاع سلك كهربائي، وما تبع ذلك من مخاوف بين الحشود من وجود تيار كهربائي، الأمر الذي ربما ساهم في حالة الهلع، إلا أن السلطات لم تحسم بشكل نهائي هذه الرواية، ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد التسلسل الدقيق للأحداث"، وفقاً لوسائل إعلام هندية.
وهرعت فرق الشرطة وإدارة المنطقة إلى موقع الحادث، فيما جرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وبدأت السلطات عمليات الإنقاذ وتنظيم حركة الحشود في محيط المعبد.
وأعلن رئيس حكومة ولاية بيهار، سامرات تشودري، تعازيه لأسر الضحايا، كما أعلن تعويضاً قدره 400 ألف روبية هندية لأسر كل شخص توفي في الحادث.
ويأتي الحادث بعد أشهر من حادث تدافع آخر في معبد بولاية بيهار، أسفر في آذار الماضي عن مقتل 9 أشخاص، بينهم 8 نساء، ما أعاد تسليط الضوء على إجراءات تنظيم الحشود وتأمين التجمعات الدينية الكبرى في الولاية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام